Home نصائح تحنيك الرضيع بالثمر

تحنيك الرضيع بالثمر

0
0

تحنيك الرضيع بالثمر عملية ذات أهمية كبيرة لكنها منسية

عملية التحنيك جاءت من الحنك، ومنها سميت العملية بالتحنيك، والحنك كما جاء في علم التشريح يشمل الحنك الرخو أو الحنك اللين، وهو السقف الأفقي للفم، ويتصل هذا السقف بالجزء الخلفي من الحنك، وهي طية عضلية متحركة ومعلقة بالحنك الصلب. وتحمل هذه الحافة الخلفية للحنك الرخو اللهاة على مستوى الناصف. وينقسم الحنك الرخو إلى:  HYPERLINK « http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B7%D9%8A%D8%A9_%D8%AD%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1 » \o « طية حنكية لسانية (لم تتم كتابتها بعد) » حنكية لسانية في الأمام،  HYPERLINK « http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B7%D9%8A%D8%A9_%D8%AD%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D8%A8%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1 » \o « طية حنكية بلعومية (لم تتم كتابتها بعد) » وحنكية بلعومية في الخلف، تفصلهما  HYPERLINK « http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A9_%D8%AD%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1 » \o « لوزة حنكية (لم تتم كتابتها بعد) » اللوزة الحنكية. واللوزة هي اللحمة الحساسة في الفم من حيث التعفن، وتحمل بكتيريا الكريات السبحية (Streptococcus pyogenes) التي تسبب التهاب اللوزتين، والتي قد تنتقل إلى غشاء القلب، فتسبب خطر ريوماتزم القلب. وكل الناس يحملون هذه البكتيريا التي تنتظر الظروف الملائمة لنموها كالإرهاق والحرارة الخارجية، وكل ما من شأنه أن يخفض من مناعة الجسم، فتنمو وتسبب ارتفاع في درجة حرارة الجسم. أما كيفية التحنيك فتكون بإدخال الرطب أو الثمر ليلمس هذه المنطقة، وهي طريقة جيدة لتلقيح المولود منذ الأيام الأولى من الولادة، ولا تشكل هذه البكتيريا أي خطر على صحته في هذه الأيام، لأنه يكون تحت مناعة جيدة بتناوله اللبأ Colostrum، ولما يحنك الرضيع يكتسب مناعة جيدة.

يفضل أن يكون التحنيك بالرطب، لأن الفايتمينات وعوامل النمو والأنزيمات تكون بنسبة مرتفعة، وقد اندثرت مع الأسف هذه العملية، وهي في غاية الأهمية، وهذه العملية يجب أن تدخل عليها تحسينات من الناحية الصحية لتصبح طريقة نظيفة وسليمة، ووفق شروط النظافة التي تحسنت بكثير في السنوات الأخيرة، وكل الأشياء الخارجية التي تدخل جسم الرضيع أثناء الأسابيع الأولى تعتبر بمثابة لقاح.   

قد لا يفهم التحنيك بالمستوى اللائق، وربما يتهور الناس في فهمه، لكنه يبقى عملية راقية لجعل الرضيع يكتسب مناعة وقوة هائلة، ومع الأسف الشديد ضيعنا كثيرا من الممارسات الطبية بحجة التقدم العلمي، وكان أول ضياع في القرن الماضي استبدال الرضاعة الطبيعية بحليب الصيدليات، فترتب عنه تدني المناعة لدى الأطفال، وظهور أمراض خطيرة من جراء عدم اكتساب المناعة الكافية للجسم، فانزلقت كل الدول العربية مع هذه الظاهرة الخطيرة، ثم تغاضى الناس عن غسل أدن الطفل في السنة الأولى، وكانت عملية تمارس للأطفال الصغار ليقدروا على الوقوف والمشي، وكانت هذه العملية سهلة وبسيطة، من حيث يقطر قليل من زيت الزيتون في الأذن ثم تقوم السيدة بتدليك خفيف تحت الأذن لاسترجاع هذا الزيت وإخراج الأوساخ من الأذن.

شروط التحنيك أن يحنك الطفل في الأسبوع الأول، ويمكن أن يحنك طيلة الثلاثة أشهر الأولى، ويجب أن يكون الشخص الذي يقوم بعملية التحنيك سليما من جميع الأمراض، وأن لا تكون لديه تقرحات في الفم، وأن ينظف فمه جيدا بالماء الدافئ فقط، دون استعمال أي محلول أو منتوج آخر مثل معجون الأسنان خشية أن يبقى أثر لبعض الكيماويات التي تضر الرضيع، ولا بأس أن يمضمض الشخص مرتين بماء معقم قبل القيام بالتحنيك، ثم يأخذ تمرة نظيفة ورطبة، فيلوكها قليلا دون المضغ، ويضعها في فم الرضيع، ويتركه يمصها، ويجب أن يحذر ألا يبلعها فيختنق. ويمكن للمرأة كذلك أن تحنك المولود كالرجل، وليس هناك فرق بين الأب والأم في عملية التحنيك.

والتحنيك لا يراد منه تغذية الرضيع، لأن حليب الأم غذاء متكامل، ولا يحتاج الطفل معه مغذيات في الأشهر الأولى، والقول بأن التحنيك عملية يراد منها إعطاء الرضيع مغذيات، لا يرقى إلى أهمية هذه العملية من الناحية العلمية، وإنما من جملة الفوائد التي تنفع الرضيع توجد بعض المواد الغذائية النافعة كما سنرى، لكن الغاية من عملية التحنيك هي التلقيح، وتزويد الجسم وتدريبه على إفراز أنزيمات ومضادات حيوية، ونلاحظ أن المهم في عملية التحنيك هو مضغ الثمر ثم وضعه في فم الرضيع، واختلاط الثمر باللعاب أو النشاوز يجعل عملية الهضم تنطلق، وهو ما نسميه بتحفيز وتقوية عمل البيبسين على مستوى المعدة، وكذلك أنزيم الأميليز Amylase الذي يعطي للجسم قوة ونشاطا، وهذا الأنزيم يوجد ضمن لائحة الأدوية، وهذا الأنزيم يساعد الرضيع على مقاومة الأمراض التعفنية على مستوى اللوزتين والحنجرة، كما يحتوي اللعاب على أنزيمات أخرى. ومن بين العناصر المهمة في الثمر نجد الأيودين والسكريات البسيطة والأالياف الغذائية والأملاح المعدنية والفايتمين B، كما يحتوي على بعض عوامل النمو، ويجب ألا نخلط بين التحنيك وتغذية الرضيع بالثمر، إذ يمكن أن نعطي للرضيع نقيع الثمر أو عصير الثمر، ولا تسمى العملية تحنيكا، لأن العامل القوي في التحنيك هو لعاب الشخص الذي يقو بالعملية. والرضيع يحتاج إلى لقاحات لما يولد، لأنه كان في وسط معقم، وتحت مناعة ووقاية أمه، لكنه لما يولد يجب أن يبدأ حياته لوحده، ويحتاج المناعة والأنزيمات أولا، لأن جسمه لا يزال من غير سلاح مناعي أو أنزيمي، ولذلك يبدأ هذا التسليح باللبأ، وهو الحليب الأول الذي تختلف مكوناته عن مكونات الحليب، لأنه يحتوي على مركبات قوية تلعب دور الحماية، وعلى أنزيمات تمهد كل الاستقلابات، وتضبط كل المكونات الفايزيولوجية. وكذاك التحنيك بالثمر وحلق الشعر والختان بالنسبة للذكور.

والتحنيك بالثمر هو عملية طبية هائلة لا يمكن التغاضي عنها، ولا يمكن تناسيها أو تجاهلها، وتحفيز الجهاز الأنزيمي على مستوى المعدة والأمعاء بالنسبة للرضيع يرفع مناعته، فلا يصاب بالتهاب اللوزتين والتهاب الكبد الفيروسي A، وهناك أشياء استقرائية فقط وليست نتائج أبحاث علمية، فالأطفال الذين يتم تحنيكهم لا يصابون بتراجع في النمو أثناء السنوات الأولى ولا بالحساسية.

وإذا كان يخشى على الرضيع من الأمراض المعدية، فنقيع الثمر يمكن أن يكون مفيدا للأطفال في كل الأعمار. ينقع الثمر في ماء مغلى أو معقم، ثم يعطى بواسطة الرضاعة. ومن جملة المكونات الغذائية الهامة مكون فايتمين B وفايتمين A  وفايتمين PP وعوامل النمو، والألياف الغذائية بالنسبة للإمساك، والحديد والكلسيوم والمنغنوز والمغنيزيوم والسكريات البسيطة أو الأحادية، لكن هذه العملية تبقى غذائية فقط، ولا ترقى إلى التحنيك، لأن نقيع الثمر كما بينا يفتقر إلى الأنزيمات التي تأتي من فم الشخص الذي يقوم بعملية التحنيك.

admin gérant de la ste ayamedia , réalisateur producteur

LEAVE YOUR COMMENT

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *