الذرة

الذرة

0
0

الذرة أصبحت من الحبوب التي لا استغناء عنها بالنسبة لبعض الأمراض

ونفس الأشكال كانت تستهلك عليها الذرة البلدية، التي كانت تسد حاجة جل سكان البادية لنصف السنة،واستهلاك الذرة كان يبدأ من شهر شتنبر إلى شهر ابريل، بعده يبدأ استهلاك الشعير، والذرة كانت طعامالمؤنة في البادية، والمؤنة هي إطعام الشغالين في الحقول أثناء موسم الحصاد مثلا، ولم يكن هناك طعاممعروف إلا السيكوك وغالبا ما يكون بالذرة. واستهلاك الذرة بالنسبة للأطفال كان جاريا وعاديا. ولذلك لمتكن الأمراض المترتبة عن التغذية كالأنيميا والسيلياك والحساسية ونقص النمو ونقص التركيز معروفة.والذرة تحتوي على عوامل النمو بالنسبة للأطفال، وهناك مكونات غذائية للطفل لا يمكن الاستغناء عنها ومنها حمض الفولك والمنغنيز وبروتينات الذرة.

تحتوي الذرة على فايتمينات ثمينة جدا ومنها فايتمين B5 وB1 ومكونات غذائية ذهبية ومنها الألياف الغذائية والفلافونويدات مثل الكريبتوزانتين Cryptoxanthin  وبعض الأملاح المعدنية بكمية هائلة مثل المنغنيز والفوسفور والكلسيوم. ونلاحظ أن هذه العناصر تعتبر من المركبات الهامة التي تحول دون وقوع بعض الحوادث التي تخل بفايزيولوجيا الجسم كما سنرى فيما بعد. وتحتوي الذرة على بروتينات وسكريات مثل النشا وبعض السكريات الحرة مثل الكلوكوز، وتستخرج الذرة لاستخراج سكر الكلوكوز الذي يباع في الأسواق كما تحتوي الذرة على كمية جيدة من الزيوت في النبتة، وهي زيوت نباتية عادية. ولا تحتوي الذرة على مكون الكلوتن الذي يسبب إسهالات حادة بالنسبة للمصابين بعرض سيلياك والقولون العصبي وعرض كروهن وبعض الأمراض المتعلقة بالجهاز الهضمي. ويسبب مكون الكلوتن انزعاجا بالنسبة للمصابين بالمرض التوحدي، ولو أن بعض الجهات تنفي هذا الحادث، ويلاحظ أن الأشخاص المصابين بالمرض التوحدي تتحسن حالتهم لما يتوقفوا عن تناول الكلوتن، وتبقى الذرة هي المرشح الوحيد مع الرز بالنسبة لتغذية هؤلاء.

ويدخل فايتمين B1 أو التيامين في استقلاب الدهون والسكريات واستخراج الطاقة، ويدخل التيامين في المفاعلات الكيماوية التي يحتاجها انتاج مكون الأسيتيلكولين Acethycholine وهو موصل عصبي ضروري للذاكرة، ونلاحظ نقصا ظاهرا في هذا المكون عند المصابين بمرض الألزايمر وبهذا يساعد استهلاك الذرة كل الذين يشتكون من أعراض على مستوى الجهاز العصبي مثل الألزايمر.

ويعمل حمض الفولك على استخراج الطاقة من الدهون، ولذلك يكون استهلاك الذرة في فصل الشتاء أو فصل البرد نافعا لتسخين الجسم، والمعلوم أن حمض الفولك يبقي مستوى الهوموسيستاين منخفضا لكي لا يحدث تآكلا داخل الأوعية الدموية فتتجمع الصفائح فتسدها أو تضيقها. ويعتبر استهلاك الذرة من الأغذية التي تساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين.

تحتوي الذرة على مكون البيتا كريبتوزانتين beta-cryptoxanthin وهو فلافونيد يعطي اللون الأصفر للمواد الغذائية مثل القرعة الحمراء والباباي والذرة، ويلعب هذا الفلافونويد دورا أساسيا في الحد من سرطان الرئة، وبهذا تدخل الذرة في حمية المدخنين لأنعم معرضين أكثر لسرطان الرئة.

admin gérant de la ste ayamedia , réalisateur producteur

LEAVE YOUR COMMENT

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *