Home صحتك الاضطرابات العصبية

الاضطرابات العصبية

0
0

الأغذية التي تساعد على الحد من الاضطرابات العصبية

يحتاج الإنسان إلى مادة السيروتونين Serotonine التي تساعد على النوم، وتهدئ الطبع وتسوي التيارات العصبية، وكلما نقصت هذه المادة كلما وقع اختلال عصبي، وتوجد هذه المادة في كل من القرعيات والسمك والدجاج البري والبيض البري والديك الرومي البري والقطاني وحبوب الكتان والشعير الأخضر. وتعمل السيروتونين مع بعض العوامل الأخرى ومنها الفايتمين B والأملاح المعدنية مثل الكلسيوم والمغنيزيوم والفوسقور والزنك.

ونلاحظ أن التراكمات السامة التي تشمل مادة الكبريت، ومنها السولفايت وغاز الكبريت والسولفيت ومركبات أخرى أصبحت خانقة لتركيزها المرتفع من جراء التلوث، ويساعد الموليبدنيوم على إزالة هذه المواد السامة من الجسم والتي قد تحدث اضطرابات عصبية كذلك فتضاف إلى الحالات العصبية المتعددة. ويوجد هذا العنصر في القطاني من فول وحمص وفاصوليا وعدس وجلبان.

أما العياء فنلاحظ أنه أصبح ظاهرا في العصر الحاضر ويكاد يصيب كل الناس، ونفرق بين العياء الناتج عن نقص في العناصر الغذائية والعياء الناتج عن حالات هرمونية مثل انخفاض بعض هرمونات الغدة الدرقية، أو ربما الناتج عن انخفاض في الضغط الدموي أو ربما يكون عن القلب وما إلى ذلك. ويلعب المنغنيز الدور الأساسي في إزالة العياء، ويوجد هذا العنصر في كل من القطاني والفواكه الجافة والحبوب مثل الكتان والخرذل والسمسم والحبة السوداء وحب الرشاد. ويساعد الفايتمن B على الحد من الإرهاق الشديد، ويوجد هذا المكون في كل من الدجاج البري والقطاني والنشويات، ويلعب المغنيزيوم نفس الدور بالنسبة للإرهاق، ويوجد في كل من الفواكه الطرية والجافة واللحوم الحمراء والنشويات ومنتوجات البحر وكذلك في الحبوب التي تكلمنا عنها. ويساعد عنصر الكروميوم على الحد من العياء كما يقوي إنتاج الأنسولين في البنكرياس وينشط الجهاز العصبي ويوجد الكروميوم في كل من النشويات خصوصا الخبز المخمر بالخميرة البلدية والبيض البري والدجاج البري.

وهناك عناصر أخرى تجعل الجهاز العصبي يتقوى ويتحمل أكثر وتعطي قوة المواجهة وتزيل الخوف، ومنها السلينيوم الذي يعطي قوة الاحتمال والمواجهة، ويوجد في الثوم والبصل والبيض البري ومنتوجات البحر والخبز بالخميرة البلدية، كما يوجد بكمية كبيرة في فطر الكمأة. ويقي النحاس من نقصان الوزن والعياء والتوتر ويوجد في كل من القطاني والنشويات والفواكه والخضر كاللفت الصفر، وطبعا يبقى الكلسيوم هو المنشط الأساسي للعضلات والجهاز العصبي، لأن بدون الكلسيوم لا تعمل العضلات ولا الأنزيمات. ويوجد الكلسيوم بكثرة في الطبيعة، فهو العنصر الذي يوجد في كل ما خلق الله. ويكون أحسن مصدر هو بذور السمسم والكتان وحب الرشاد والفواكه الجافة والقطاني والسمك والبيض البري والدجاج البري وكذلك الحليب. ويوجد الكلسيوم في كل المواد الغذائية ولا يقتصر على الحليب. ويعمل الفوسفور تقريبا نفس ما يعمله الكلسيوم بالنسبة للجهاز العصبي. ويبقى الزنك الذي يكمل الفايزيولوجيا إلى جانب هذه العناصر، لكنه لا يترك الجسم يمتص النحاس، وبما أن الجسم يمتص النحاس في الصباح فقط، فتأخير المواد الغنية بالزنك إلى المساء يجعل هذا الأخير لا يؤثر على امتصاص النحاس.

ولتفادي وقوع التوتر العصبي، وكل حالات الاضطرابات النفسية والعصبية، يجب تناول المواد النباتية للحصول على العناصر التي أشرنا إليها، ومنها المغنيزيوم وحمض الترايبتوفين tryptophane   الذي يعطي السيروتونين، وتناول المواد الغنية بحمض الأوميكا 3 الذي له دور كبير في الحد من التوتر العصبي. وفي نفس الوقت يجب تفادي كل المواد التي تحدث آلام الرأس، ومنها الحلويات والقهوة والتبغ والكحول والمنتوجات التي تحتوي على مكون الكلوتميت Monosodium glutamate MSG أو ما يسمى بالملح الصيني. يبقى مركب الكافيين هو الأكثر مسبب لآلام الرأس وبعض حالات الاضطراب العصبي. وتحدد الكمية في 200 ملغ تقريبا أي ما يعادل كوبين من القهوة في اليوم، وهناك من يلاحظ العكس من حيث إذا لم يتناول القهوة يحس بألم في الرأس، ففي هذه الحالة يكون الإدمان على القهوة هو الذي يسبب توترا عصبيا وليس ألم الرأس، فيكون تناول القهوة له تأثير نفسي وليس عرضي.

ويعتبر مكون التايرمين  Tyramine من المركبات التي تسبب ألم الراس الحادة أو التوترا لعصبي في بعض الأحيان، ويوجد مكون التايرمين في كثير من المواد الغذائية مثل الأجبان المسوات Ripened cheese ، والقشدة المخمرة ومنتوجات اللحم مثل النقانق والمشروبات الكحولية، وبعض المواد النباتية مثل الصويا والفول والحوامض والزبيب والأفوكا، وكل هذه المنتوجات تزيد في هذا الألم، ويجب على الأشخاص الذين يشتكون من صداع الرأس أن يتجنبوها ما أمكن.

وبينت الأبحاث أن الكافيين و MSG والتايرمين من المكونات التي تصنف مع المنشطات التي تسبب ضيقا في الأوعية الدموية الصغرى أو الشعيرات، مما يجعل الدم ينحبس، فيسبب آلام الرأس أو الصداع الحاد. ويقول آخرون أن هناك أشخاص معرضون أكثر من غيرهم لآلام الرأس، لافتقار أجسامهم للأنزيمات التي تحلل هذه المكونات، مما يجعلها تبقى لوقت طويل في الأوعية الدموية الموجودة في، الرأس فيحس الشخص بالألم لمدة طويلة.

وبما أن استهلاك المواد الغذائية المصنعة التي تحتوي على المحليات الكيماوية Sweetners ارتفع بشكل كبير فإن هذه المركبات ومنها الأسبرتيم Aspartame، والسايكلميت Cyclamate والتوماتين Thaumatine والسكراين Saccharin. متهمة كذلك في التسبب في ألم الرأس وربما التوتر العصبي.

وربما يأتي التوتر العصبي بالألم كذلك، وربما تكون علاقة بين الصداع والتوتر وعدم النوم، وهي أعراض كلها تتعلق بالجهاز العصبي المركزي، وهناك آلام الرأس التي تسببها بعض العقاقير والأدوية، كما أن هناك آلام الرأس التي يسببها التصلب اللوائحي Multiple sclerosis، وآلام الرأس التي ترتبط بالحساسية كذلك، وألم الرأس الذي تسببه هرمونات منع الحمل.

 

admin gérant de la ste ayamedia , réalisateur producteur

LEAVE YOUR COMMENT

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *