Home أسرار الأغذية الأفوكادو
الأفوكادو

الأفوكادو

0
0

الأفوكادو Avocados

تختلف الفواكه والخضر، وتختلف كل المنتوجات الطبيعية حسب المناطق، وحسب المناخ والتربة والشروط البيئية، وتتوزع الفواكه على الكرة الأرضية حسب ما يصلح للبشر في المنطقة، وحسب المنتوجات الطبيعية التي لا تكلف مصاريف باهضة لإنتاجها، كما هو الشأن الآن بالنسبة لكثير من الدول التي تحاول إنتاج بعض المواد الغذائية خارج محيطها. ونجد المناطق التي ينبت فيها البرتقال والمناطق التي ينبت فيها الموز والمناطق التي ينبت فيها الزيتون وما إلى ذلك. وفاكهة الأفوكادو هي فاكهة شجرية، وتنبت في الطقس المعتدل، وفي جل المناطق المعتدلة من الكرة الأرضية.

لكل مادة امتيازاتها، ولكل مادة أهميتها الغذائية، ولذلك نأخذ دائما بمبدأ التنويع الطبيعي للمنتوجات، ويكفي تتبع ما تنتجه الأرض لتكون التغذية متوازنة ونافعة، ونظرا لحرصنا على فصلية المنتوجات، وقد وضعنا أسس علمية للتغذية، من بينها أساس الزمن أو الوقت الذي تظهر فيه المنتوجات الطبيعية في محيطها. ويمتاز الأفوكادو بكونه يحتوي على زيت بكمية هائلة وبنوع ممتاز، من حيث يحتوي على الحمضيات الدهنية الغير مشبعة، وعلى رأسها حمض الأولايك، ولهذا الحمض دور أساسي في خفض الكوليستيرول الخبيث LDL، وقد بينا الأساس العلمي لعملية خفض الكوليستيرول. ويفوق الأفوكادو الزيتون في كمية الزيت، إلا أن المواد المضادة للأكسدة تكون منخفضة، ويتأكسد الزيت تحت العوامل البيئية المحيطة به. لكن هذه الزيت لما تكون في الفاكهة، لا تتأكسد، ولا يصبيها أي ضرر.

ويعتبر الأفوكادو من المواد النباتية الغنية بالبوتسيوم الذي يساعد على خفض الضغط، وعلى التوازن المائي في الجسم، وهو ما يجعله أساسيا في حماية الجسم من الأمراض المتعلقة بالقلب والشرايين، ومنها السكتة القلبية. وكل المواد التي تحتوي على البوتسيوم، ولا تحتوي على صوديوم، أو بكمية ضئيلة، تساعد على خفض ارتفاع الضغط، وتقي من السكتة القلبية.

وهناك عناصر غذائية هامة يحتوي عليها الأفوكادو، منها حمض الفولك، من حيث يكفي تناول كوب كبير من الأفوكادو، لتزويد الجسم بربع الكمية اليومية من حمض الفولك، التي يحتاجها الجسم. وهناك علاقة بين كمية حمض الفولك والإصابة بأمراض القلب والشرايين، ونلاحظ أن كل الذين يتناولون حمض الفولك بكمية كافية، لا يصابون بهذه الأمراض.

وعلاوة على حمض الأولايك Oleic acid الذي يقي من سرطان الثدي، فهناك عناصر أخرى يحتوي عليها الأفوكادو، ومنها كاروتينويد الليوتين  Lutein، كما يحتوي عل كمية من الزيكزانتين Zeaxanthin والألفاكروتين–carotene α والبيتاكروتين-carotene β وكذلك الفايتمنE . وهذه المكونات تحمي من سرطان البروستاتا عند الرجال، وسرطان الثدي والرحم عند النساء. ولو أن هذه العناصر توجد في مواد أخرى، فالأفوكادو يمتاز بكونه يجمع بين الحمضيات الغير مشبعة والفلافونيودات، التي هي مركبات لاتذوب في الماء، وإنما في المادة الدسمة، وكون الأفوكادو يحتوي على زيت، فالفلافونويدات تعمل أحسن، لأنها تمر إلى الدم بسهولة. وكون الأفوكادو يحتوي على زيت، فهو يساعد على امتصاص الكاروتينويدات من المواد الغذائية الأخرى، ولذلك يجب تناوله مع جل المواد النباتية خصوصا الغنية بالكاروتينويدات.

 

LEAVE YOUR COMMENT

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *